التحدّي الذي يُشَكّله الإسلام (2) إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم! مع الأخ أندريه „مهرّب الله“
237 zobrazení • 1. 11. 2009 • 35:44
الشخصية لينتقل بعدها إلى خبرته التبشيرية في البلاد الشيوعية؛ هو الآن يعيش رسالته قرب المسلمين بعد أن أتمّ 12 سنة من الخدمة مع أخوة مسيحيين في مناطق محظورة.
الأخ أندريه، "آن فان در بيل"، هو وَاعظٌ إِنجِيليّ، هولنديّ الجنسية، مُتَزَوِّجٌ، وأبٌ لخمسة أَولاد. إِنَّه يعمل دونَ توقُّفٍ مع المسيحيِّينَ المُضطَّهدينَ في بيئةٍ عِدائيِّة منذ سنة 1955، مع رِسَالَةِ "الأبوابِ المفتوحة" التي أَسَّسَها.
تجلت دعوته بظروف مفاجئة. عام 1945، وفي عمر ال17، التحق الأخ أندريه بالجيوش النيرلندية الاستعمارية الخائضة حرباً في إندونيسيا. بعد مرور ثلاث سنوات من المعارك، وبينما رجله مصابة وهو ملقى في سرير المستشفى يقرأ الإنجيل، تم لقاؤه الشخصي مع المسيح. أتمّ أندريه سنتين من التنشئة في مدرسةٍ إنجيلية في سكوتلندا، مستجيباً لدعوة الرب له. وفي نهاية السنتين، وجد إعلاناً عن مهرجان في الصحيفة. ذهب أندريه، دون أن يدرك إلى أين سيوصله ذلك، إلى مؤتمر الشباب الشيوعي في بولندا، وكان ذلك في تموز 1955 في خضم الحرب الباردة. هناك خلف الستار الحديديّ، تلقّى هذه الكلمة من كتاب رؤيا يوحنّا : "شَدِّدْ ما بَقِيَ الذي هو مُسْتَعِدٌّ أَنْ يَمُوت" (رؤ2:3). ففهم أنّ الله يدعوه لتشجيع الكنيسة المضطهدة من الشيوعية.
أصبح الأخ أندريه، كما يقول لاحقاً، "مهرِّب الله". خلال أكثر من 12 عاماً، عَبَرَ الحدود الأكثر عدائية من القسم الشيوعي في سيارة الفولسفاكن الخاصة به المحمّلة بالأناجيل. عبر السنين، أسّس الأخ أندريه "الأبواب المفتوحة". ومن خلالها توزعت ملايين الأناجيل إلى أوروبا الشرقية ثم الصين وكوبا وكوريا الشمالية وفييتنام. سنة 1986، بعد الرواج الذي لاقاه كتابه "المهرِّب"، حُظِّر عليه دخول دول أوروبا الشرقية.
ثم فهم أنه يجب على رسالته أن تستمر في الشرق الأوسط إلى جانب أخوته المسيحيين المكبّلين في معارك وإضطهادات الدول المسلمة. وقد أدرك بسرعة أن الطريقة الأفضل لمساعدتهم، هي الوصول إلى مسبّبي الإضطهادات وتعريفهم محبة يسوع. وما زال الأخ أندريه على هذا النحو منذ أربعين عاماً، جائلاً في العالم الإسلامي وعلى صلة بأهمّ الحركات الإسلامية. خلال الحرب الأهلية في لبنان التي دامت من 1975 ل 1990، التقى الأخ أندريه الشيخ الشيعي محمد حسين فضل الله وهو من أبرز قادة حزب الله في لبنان. ولقد أدّت معارفه بالمسلمين الفلسطينيين في حركة حماس إلى أن يلتقي بمؤسس الحركة، الشيخ أحمد ياسين، عام 1997. لم تكن رسالة الأخ أندريه تتعارض مع السياسة، إنما كان يقدّم المسيح للذين يلتقيهم، وذلك أوّلاً بمحبّته الصادقة لهم.
في هذا الفيلم، تستند نظرة الأخ أندريه للديانة الإسلامية على خبراته المتعدّدة مع مسلمين: أكانوا مؤمنين عاديين أم قادة لحركات إسلامية أصولية. يُعالِج الأخ أندريه خمس نقاط أساسيّة:
1. رؤيته للإسلام
2. كيف نتقرّب من المسلمين؟
3. عندما يتحوّل مُسلِم إلى المسيحيّة...
4. كيف يُمكِن أن يَتَعَرَّف مُسلِم إلى يسوع المسيح؟
5. التحدّي الكبير للمسيحييّن.
Ce film est réalisé par la Communauté du Chemin Neuf via le réseau international de prière « Net for God ».
Pour plus d'informations : www.netforgod.tv
Pour nous contacter : netforgod@chemin-neuf.org
méně
(arabic) العربي